استمع واقرأ
إنغريد إنغن ومابي ليون، اللتان تعيشان معاً في الحياة، تستعدان لتصبحا "أعداء تماماً" في نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت. تابعونا لاكتشاف كيف ستؤثر هذه المنافسة على المباراة وما تعنيه للاعبات.
إنغريد إنغن، المدافعة المركزية في أولمبيك ليون، تستعد لنهائي دوري أبطال أوروبا الخامس لها، بعد أن لعبت أربع مواسم في نادي برشلونة. هذه المباراة خاصة جداً لأنها ستقام في وطنها، حيث سيكون العديد من المقربين حاضرين. تؤكد إنغن على أهمية هذه المواجهة، مشيرة إلى أنهما عملتا بجد للوصول إلى هذه المرحلة.
في فيديو تم مشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي، تشرح إنغن وليون، شريكتها، قواعد مواجهتهما: "لن تُظهر أي منا الشفقة. إنها نهائي، ونريد كلتانا الفوز." تؤكد إنغن على أنهما تضعان مشاعرهما جانباً للتركيز على المباراة، بينما تشير ليون إلى معركة شرسة على الملعب.
خارج كرة القدم، تعتبر هاتان اللاعبتان أيضاً أيقونات للمجتمع المثلي، حيث تمثلان رمزاً قوياً للنضال من أجل الحقوق. قصتهما تجذب الانتباه وتلهم العديد من المشجعين الشباب.

التعليقات (0)