استمع واقرأ
يواجه فريق أستون مارتن F1 وهوندا أزمة عميقة منذ بداية موسم 2026. بعد مشاكل تقنية كبيرة في ملبورن، تتزايد التكهنات حول إمكانية إنهاء الشراكة مبكرًا. يصف تيمو غلوك، السائق السابق والمستشار، الوضع بأنه "كارثة كاملة" لهوندا. ويشير إلى إعادة تقييم الاتفاقيات، حيث قد لا تكون هوندا قد وفّت ببعض الالتزامات. إن استياء لورانس ستول وأدريان نيوي من أداء هوندا يعزز الشائعات حول تغيير محرك الفريق. تكشف المعلومات أن أستون مارتن لم تدرك أن جزءًا من مهندسي هوندا لم يعودوا لبرنامج F1. يؤكد كوجي واتانابي، رئيس هوندا ريسينغ، أن الفريق يجب أن يدير البطاريات المتبقية، دون إمكانية لتسليمات جديدة. إذا أصبحت هذه البطاريات غير قابلة للاستخدام، فلن تتمكن أستون مارتن من المنافسة.

التعليقات (0)